على مدى 15 عاما يقوم الفنان زامودين غوتشه بتعليم هذه المهنة النادرة للأطفال و الشباب, حيث أقام ورشة – معرضا أصبحت مدرسة للفنانين الشباب الذين يحصلون ليس فقط على سر صناعة هذه الأدوات الموسيقية, وإنما أيضا يتعلمون العزف عليها. - مع بداية الألفية الثالثة, يقول زامودين غوتشه, أصبحنا نثمن قيمة و دور الخبرة الثقافية – التاريخية – الروحانية, و التي وصلت إلينا عبر مئات السنين عن طريق قانون الآداب و الأخلاق العامة الشركسي و المعروف باسم "الأديغه خابزه", و كذلك الملاحم النارتية الشركسية و البطولية و أخيرا عن طريق الأغاني الشعبية و إبداعات الفنانين الشعبيين. ليس صدفة أن قلوبنا ترتعش عند سماعنا أغاني سمعناها من المهد. و ليس صدفة عندما تولد في أعماق الروح شعور العلاقة الغير منقطعة مع الأجداد, عندما تشاهد الأشياء التي كان يستعملها الشركسي في حياته – سرير الطفل, الحصيرة المقدسة, الناي الشركسي, الربابة الشركسية و القيثارة. اليوم لا يمكننا أن لا نرتعش عند سماعنا أصوات الآلات الموسيقية الشركسية القديمة, التي وصلت إلينا من الماضي السحيق, ناقلة تاريخ شعب مؤمن بالخلود. |