|
الأماكن الأثرية والسياحية في أديغيا
الصخرة الشركسية : Адыгэ мыжъу
تقع هذه الصخرة الكبيرة على الطريق بين مايكوب وقرية خامشتشي في جمهورية الأديغي. وكان هذا المكان يشهد في السابق مسابقات في تسلق هذه الصخرة شديدة الانحدار على صهوة الجياد. وهناك قصة تتحدث عن أن القزق بعد احتلالهم أراضي الأديغه حاولوا تسلق الصخرة على الحصان وفشلوا جميعا. وأثناء محاولاتهم المتكررة تقدم فارس شركسي ملثم وصعد هذه الصخرة العالية أثناء هطول المطر مما يجعلها منزلقة وبعد نزوله أراد القزق معرفة الملثم, ولما رفع الفارس لثامه أدهش الجميع كونه فتاة وليس رجلا. فانقض القزاق على الفتاة لقتلها وطاردوها حتى تمكنوا من فعل رغبتهم. اليوم وللأسف الشديد هذه الصخرة أصبحت تحمل اسم صخرة القزق الذين يروجون كذبة بأن الصخرة لهم ولايذكرون طبعا الإهانة التي وجهتها لهم تلك الفتاة الشركسية البطلة.
تلة أرسان أو أرسان كورغان : Асран Iуашъхь
تحت هذا الكورغان مدفون أربعة أخوة أبطال شعبيين قتلوا في معركة شرسة دفاعا عن الوطن ضد جيش كبير من التتار والمغول. الكورغان يقع على طرف قرية قزانقوه قواي واليوم أصبح الكورغان والقرية تحت بحر كرسنودار.
المستنقع الذي يحوي الدروع الزردية: Ашъор зыхэль темэн
بالقرب من هذا المستنقع الذي يقع بين قريتي حتله قواي وشينيجي في منطقة البجدوغ بالأديغي وقعت معركة دامية بين الأديغه وجيوش التتار والمغول, ومع مرور مئات السنين على هذه الحرب إلا أنه إلى وقت قريب كان الناس يعثرون في هذا المستنقع على دروع الفرسان الأديغه الذين سقطوا في هذه المعركة.
مكان يحدد الجهات للمسافرين : Гъозэ дэкIыпI
وهو حقل يقع بالقرب من قرية تاختامقواي أصبح اليوم على شكل شبه جزيرة بعد إغراق المنطقة من قبل السلطات السوفيتية لإنشاء بحيرة اصطناعية.
شجرة إسلام أو سنديانة إسلام : Ислам ичъыгыжъ
تقع هذه الشجرة الكبيرة والعتيقة والتي عمرها مئات السنين إلى شمال شرق قرية حاتله قواي في منطقة البجدوغ ويقال إنه تحت هذه الشجرة دفن إسلام حاجمقوة أمير أمراء البجدوغ والذي شارك في معركة بزيقوه الشهيرة بين الفلاحين من جهة والأمراء والنبلاء من جهة ثانية والتي سقط فيها قرابة ستة عشر ألف شركسي وانتهت بهزيمة الفلاحين. عند إنشاء بحر كرسنودار الذي غمر بمياهه 13 قرية شركسية لم يتمكن العمال من قطع هذه الشجرة فقاموا بتفجيرها بالديناميت عام 1972.
غوام : Гъуам
ممر جبلي ضيق في منطقة الأبزاخ اليوم يقع في منطقة أبشيرونسك في إقليم كراسنودار. عام 1717 حقق الأديغه انتصارا كبيرا في معركة مع دامية مع جيش تركي كبير كان يريد احتلال المنطقة.
مغارة داخوه : Дэхъо гъочIэгъ
تقع هذه المغارة بالقرب من قرية داخوه الأبزاخية والتي أصبحت اليوم قرية قزقية اسمها داخوفسكايا في جمهورية الأديغي. مدخل المغارة يقع على منحدر جبلي حاد. في هذه المغارة تم العثور على أواني وأنقاض تدل على مرور الإنسان الحجري في هذا المكان. وأثبتت الدراسات الأثرية إلى أن الإنسان ظهر في هذه المنطقة أول مرة قبل مائة ألف سنة.
حقل داغو : Дэгу дэкIыпI
وهو حقل كان يضم أكثر من مائة وأربعين دولمينا أو يتسيبه ون وهي قبور كبيرة كان تشكل ثقافة دفن الموتى لدى الأديغه القدماء ويعود معظمها إلى الألف الثانية قبل الميلاد وتقع بالقرب من قرية داخوه. المستعمرون الروس والمستوطون الجدد قاموا بتدمير كل هذه الدولمينات ونهبها واستخدموا حجاراتها الضخمة في بناء أساست بيوتهم.
جبل الغزوات : Къэзэуат Iуашъхь
وهو تل يقع جنوب شرق قرية خودز في جمهورية الأديغي وأطلق على المكان هذا الاسم إبان إنتفاضة خودز عام 1868. ستة وخمسون مقاتلا شركسيا رفضوا الاستسلام وتسليم السلاح وقرروا القتال حتى النهاية. قام المقاتلون ومن بينهم نساء بالتحصن أعلى التل والقتال حتى قتلوا جميعا على يد الجيش القيصري.
الطاولة الحجرية : Мыжъо Iан
في هذا المكان بالقرب من قرية قوشحابله في الأديغي كان المسافرون يتوقفون عند طاولة حجرية لتقديم القرابين وإقامة الطقوس الدينية. الطاولة الحجرية موجودة حتى اليوم.
وادي الدببة : Мышъэкъо
على الضفة اليمنى لنهر مشوقوه تم العثور على بقايا منطقة سكانية تعود إلى العصر البرونزي. وتم العثور أثناء الحفريات الأثرية على أثار غنية ألقت الضوء على حياة تلك الحقبة المعروفة بالحضارة المايكوبية.
مامروقوة تشاي : Мамрыкъо КIэй
18 أيلول 1861 بالقرب من مامروقوة تشاي (اليوم قرية نوفوسفوبودنايا في جمهورية الأديغي) قام برزج جراندوقة الذي انتخبته خاسة سوتشي بلقاء القيصر الروسي ألكسندر الثاني وطالبه بالاعتراف باستقلال شيركيسيا. القيصر من جانبه أعطى الأديغه مهلة أخيرة للموافقة على التهجير إلى تركيا أو الموت. الأديغه رفضوا تهديد القيصر وفي نفس اليوم وافق ألكسندر الثاني على خطة يفداكيموف الخاصة بإبادة الشركس.
مَدجبس كورغان : Мэджпыс Iуашъхь
يقع هذا الكورغان شمال غرب أطراف قرية واتشه بشي في منطقة البجدوغ. في السابق كان هذا الكورغان مكان تجمع أهل القرية لمناقشة الأمور التي تحتاج إلى قرار جماعي.
وه شاد أو كورغان مايكوب : Ошъадэ
هو مكان أثري معروف عالميا ويعود إلى العصر البرونزي أي الألف الثالثة قبل الميلاد دفن فيه البطل الشعبي وه شاد الذي طارد وأخوته الأربعة خاطفي أخته وقتلوا جميعا في معارك غير متساوية.
(قصة وه شاد وأخوته الأربعة سأرويها لكم بشكل منفصل)
كورغان الأخوين بتسنتحال : ПцэнтхьалЬм ыкъуитIум яIуашъхь
يقع هذا الكورغن على الطرف الجنوبي لقرية نَشقواي في منطقة البجدوغ وتحته دفن الأخوين بتسنتحال الذين كانا مشهورين بشجاعتهما وبطولاتهما وأصبحا مواضيع لأغاني شركسية كثيرة تتحدث عن بطولاتهما.
كورغان سوسرقوة : Саусырыкъо иIуашъхь
يقع هذا الكورغن في الطرف الجنوبي لقرية تختمقواي في منطقة البجدوغ.
الطريق إلى اسطنبول : Стамбул кIожь гъогу
اسم أطلقه أهالي قرية قانتشوقوة حابل في منطقة البجدوغ على الطريق الممتدة على طول نهر بشيش لغاية مصبه في نهر بشز وذلك إبان التهجير في القرن التاسع عشر.
Тхьагъэлыдж ихьамэщ :
اشتهر تحاغَلدج بزراعة القمح وصنع الخبز. ولكن بالرغم من شهرته في هذا المجال كانت أمه تنهال عليه دائما بالانتقادات على مهنته. فغضب تحاغَلدج من والدته وقام بتفتيت الخبز ورذه في مختلف الاتجاهات ليتحول فتات الخبز إلى حجارة كبيرة. بعدها أصبحت ضفاف نهر شحه غواشه مليئة بالحجارة الكبيرة.
كورغان أوله : Улэ Iуашъхь
يوجد هذا الكورغان على أطراف قرية أولابه في الأديغي ويعود تاريخه إلى القرن العاشر الميلادي وتم اكتشافه ومن ثم نهبه عام 1898.
معركة منبع نهر فارز : Фарзэпэ зау
في 20 آذار 1941 جرت معركة دموية بين قوات الجنرال الروسي زاس وجيش الأديغه المكون من عشرة آلاف مقاتل من الأبزاخ والشابسوغ والأوبخ والتي هزم فيها الأديغه.
Хьаегъуф :
كورغان يقع على بعد أربعة كيلومترات عن قرية بانه خَس في جمهورية الأديغي. وتتحدث الأسطورة أنه في الأزمان الغابرة أقام النارتيون كورغانا مختلفا عن الكورغانات التقليدية. وكورغان حايغوف يعتبر أحد الكورغانات التي ساعدت النارتيين حسب الأسطورة على الوصول إلى الطريق المؤدية إلى البحر.
نبع حباق : Хьапакъэ ипсын
وهو نبع موجود حتى اليوم ويعد مصدرا للمياه العذبة الباردة ويقع بالقرب من قرية حاتجقواي في الأديغي.
أرض حاترامقوة : Хьатрамыкъо чIыгу
في هذا المكان جنوب قرية نَشقواي في الأديغي كانت تعيش عائلة حاتارمقوة والتي تنتمي إليها فتاة معروفة لدى كل الأديغه واسمها حاتارمقوة ياباق. وعن جمال هذه الفتاة وحكمتها ألف الناس عنها أغان كثيرة. إحدى هذه الأغاني تغنيها فرقة إسلامي.
شندجي : Щынджый
أطراف هذه القرية في منطقة البجدوغ غنية بالآثار القديمة. فقد اكتشف في شمال القرية مقبرة ميوتية من أحد عشر قبرا تعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد. وتعد هذه المقبرة الأثر الميوتي الوحيد الموجود في منطقة الكوبان.
الكورغان المبارك : Iошъхьамаф
يقع هذا الكورغان في وسط قرية نَشقواي في منطقة البجدوغ. في قديم الزمان كان مركزا يجتمع فيه أهل القرية لنماقشة الأمور المهمة. وتقول الأسطورة إن أهل القرية كان يتفاجأون من أن كل الأمور التي كانت تناقش في هذا المكان كانت تلقى الحل الإيجابي ولذلك أطلقوا عليه اسم الكورغان المبارك.
غوازه ريبلء : Гъуазэрыплъ
طريق جبلية سرية كانت تربط مناطق الأبزاخ بمناطق الأوبخ وتعني الجهات الأربعة والتي الطريق أو بوصلة الطريق. الطريق كانت تبدأ من قرية داغوموقوة (داغاميس حاليا) وتخترق الجبال لتصل إلى مكان قرية غوزريبل الحالية في الأديغي.. وتعد هذه المنطقة من أجمل المناطق على الأرض وموجودة في جمهورية الأديغي.
لاغوه ناق أو لاغاناكي : Лэгъонакъ
مرعى جبلي على ارتفاع 2000 متر فوق سطح البحر. والتسمية نسبة إلى لاغوه وناق وهما شاب وفتاة أحبا بعضهما وهربا من أب الفتاة الذي طاردهما ولحق بهما إلى ذلك المكان الذي هو عبارة مكان مرتفع ينتهي بحف هوة عميقة. لم يكن أما الشاب والفتاة مخرجا لإنقاذ حبهما فرميا بنفسيهما في الوادي العميق وماتا حبا. ومنذ ذلك الوقت يحمل هذا المكان اسم لاغوه ناق وتعد هذه القصة من أجمل قصص الحب في التاريخ الشركسي .
|