|
تحولت جنازة الناشط الاجتماعي في المنظمة الشبابية أديغة خاسة في قاراشاي تشيركيسك أصلان جوقوة الذي اُغتيل مساء أمس 14 اَذار الى تظاهرة عفوية مطالبة بتحقيق سريع حول اغتياله, وقد صرح مراسل ريغيون للأنباء بأنه في حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم 15 اَذار توجهت مجموعة من الشباب الشراكسة يقدر عددهم ب 200 شاباً الى الساحة المركزية للعاصمة.
ولم تسمح لهم قوات الأمن بالاقتراب من مقر الحكومة فتجمعوا عند زاوية الساحة بشكل سلمي دون الدخول في نزاعات مع قوات حفظ النظام.
وطالبوا باجراء تحقيق سريع حول اغتيال جوقوة, كما كانت هناك مطالبات لتظاهرات أو اعتصامات مفتوحة الأجل, وقد صرح رئيس منظمة الأديغة خاسة في قاراشاي تشيركيسك محمد تشيركيسوف بأن قسماً من المجتمعين قد توجه الى مبنى وزارة الداخلية حيث استقبلهم نائب الوزير سيرغي سكريبكا الذي أكد لهم بأن لجنة التحقيق ستتخذ جميع التدابير اللازمة في قضية اغتيال جوقوة.
كما صرح تشيركيسوف كذلك بمطالبة بعض المشاركين باستئناف المؤتمر الاستثنائي لشراكسة قاراشاي تشيركيسك الذي جرت مرحلته الأولى في تشرين الثاني من عام 2008, والى حين اعداد هذا الخبر لم يزل الشباب يواصلون تواجدهم في الساحة المركزية.
نذكر بأن أصلان جوقوة هو من مواليد 1973, وقد كان رياضياً وناشطاً معروفاً ,قد وُجد مقتولاً بطلقات رصاصية في رأسه داخل سيارته حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم أمس 14 اَذار.
هذا وقد أصدر رئيس قاراشاي تشيركيسك بوريس ايبزييف بياناً اليوم أعرب فيه عن تعازيه لأهل وأقارب الضحية جاء فيه :"انني على قناعة تامة بحكمة الشعوب المتعددة القوميات في جمهوريتنا, وهي لن تعطي هذا الحادث دوافع عرقية قبل الانتهاء من التحقيقات والكشف عن الدوافع الحقيقية لهذه الجريمة".
|