logo  
 

الهيئة الشركسية العالمية تناشد رئيس روسيا بما يتعلق بالأولمبياد المقبل في سوتشي

تتوجه الهيئة الشركسية العالمية التي تعبر عن المصالح القومية والثقافية للشراكسة (الأديغة) في داخل الوطن وخارجه بمناشدة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف فيما يتعلق بتحضير واقامة الألعاب الاولمبية عام 2014 في سوتشي.

"بالرغم من تقديرنا للجهود التي تبذلها القيادة الروسية لخلق الظروف الملائمة لانجاح دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي, تتوجه الهيئة الشركسية العالمية للفت انتباه رئيس الدولة الى حقيقة أن "مكان وتوقيت الألعاب يحتل أهمية خاصة لشراكسة روسيا والخارج" وذلك لأنه : أولاً: ستقام هذه الألعاب في موطنهم التاريخي الأصلي, حيث كان الشابسوغ والوبيخ يعيشون في منطقة سوتشي.

وثانياً: سيمثل عام 2014 السنة ال 150 لانتهاء الحرب الروسية القفقاسية والتي كان من نتائجها موت الكثيرين من سكان القفقاس الأديغة وتهجير أعداد كبيرة الى تركيا العثمانية, ولقد أدت هذه الظروف الى نتائج سلبية وايجابية معاً.

ويقول منظمو المناشدة بأن "كل الشراكسة "الأديغة" في روسيا الاتحادية وفي الخارج الممثلين في الهيئة الشركسية العالمية يشعرون بالفرح والاعتزاز للشرف الممنوح لبلدهم في استضافة الألعاب الأولمبية وهم مهتمون بنجاح هذه الأمر العظيم الى أقصى حد"

"ان المزاج العام المشترك مع كل الروس يتعزز لدى شعبنا بالتقاليد العميقة لحب الضيافة, والأديغة مستعدون للتحضير واقامة هذه الألعاب حسب أفضل المميزات التي تتمتع بها ثقافتنا الفريدة"

ومن جهة أخرى وحسب أقوال ممثلي الهيئة "ان تلك القوى التي تحاول منذ عشرون عاماً تقويض شمال القفقاس الروسي بما في ذلك بمتاجرتها والاستفادة من وقائع التاريخ الماساوي للشراكسة أطلقت العنان للحرب الاعلامية بعد التأكيد على مدينة سوتشي كمكان لاقامة الالعاب الأولمبية عام 2014 وبعد قمع العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا"

"في ظل هذه الظروف فان الهيئات الروسية المسؤولة عن التحضير للأولمبياد تتجاهل كلياً تاريخ وثقافة السكان الأصليين لمنطقة البحر الأسود , الشراكسة(الأديغة), وفي المنشورات الدعائية الرسمية (المطبوعة والالكترونية) يمكنك أن تجد كل مالايخطر بالبال عن منطقة اقامة الالعاب, من الادعاء بأنها "جزء من كولخيديا القديمة (أي من جورجيا)؟ الى اعلانها " منطقة محررة من الامبراطورية العثمانية".

وتتابع الهيئة :"ان اغفال الجوانب المذكورة أعلاه من شأنه أن يكون له تاثيراً سلبياً على محيط الألعاب دولياً ومحلياً" " ان رفض ادراج العوامل الشركسية ضمن مجموعة الفعاليات الأولمبية والتي يمكن تفسيرها حتى الاَن على أنها عدم كفاءة بعض المسؤولين سيتلقاها الوعي الجماعي الشركسي في روسيا والخارج كتجاهلاً مقصوداً لمشاعرهم القومية.

أما محاولات تمثيل القوزاق حصراً على أنهم السكان الاصليين للبحر الاسود (وهم يرتدون البذلات الشركسية) سيكون بمثابة تشويه جسيم للوقائع من المنظور التاريخي, وخطأ جسيماً من الناحية الاجتماعية والسياسية. وازاء هذه الخلفيات فانه سيكون من السهل توقع حدوث المزيد من تكثيف القوى الهدامة ومحاولات استخدام الأفراد والجماعات لزعزعة الاستقرار في القفقاس, وستلقى المزيد من التشجيع"

وعلى العكس من ذلك فان الجرد العصري للحقائق التاريخية والمعاصرة وتنفيذ الخطوات المتعلقة بها سيكون له تأثيراً ايجاباً على أجواء الألعاب الأولمبية ويعزز من مكانة وهيبة روسيا" وهذا لايتطلب سوى اجراءات رمزية تماماً كما حدث في استراليا عام 2000 وفي كندا عام 2010.

ان الخصائص القومية الثقافية لسكان المنطقة الاصليين يمكن أن تجد لها مكانأً في حفل الافتتاح الرسمي وضمن شعارات الاولمبياد وضمن المرافق الأولمبية (قرية شركسية قومية مثلاً), وضمن التصاميم والبرامج الثقافية للأولمبياد"

وتطلب الهيئة العالمية من الرئيس دميتري ميدفيديف "باتخاذ قرارات مبدئية لكي يأخذ سياق المعلومات والبرنامج الثقافي لدورة الالعاب الاولمبية بعين الاعتبار تاريخ وثقافة القومية الشركسية (الاديغية) باعتبارهم السكان الاصليين للبحر الاسود الروسي, وهذا يتطابق تماماً مع مبادىء الميثاق الأولمبي,

والايعاز للجهات الاتحادية والى الجنة الأولمبية الوطنية والى اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية عام 2014 والى السلطات في اقليم كراسنودار وجمهورية الأديغيا وجمهورية كاباردينا بلقاريا وقاراشاي تشيركيسك لاستكمال جميع الترتيبات اللازمة باشراك الخبراء والفنانين الشعبيين والمهنيين الشراكسة (الأديغة)

النداء موقع من قِبل رئيس الهيئة الشركسية العالمية أجاخوف.

الصفحةالرئيـسية